مُني الوداد الرياضي بخسارة مؤلمة أمام المغرب الفاسي بهدف دون مقابل، في لقاء الجولة السابعة والعشرين من البطولة الاحترافية المغربية. هدف مبكر لسفيان بنجديدة وضربة جزاء أهدرها أمرابط كانا العاملين الحاسمين في تقرير مصير المواجهة. هذه النتيجة تُبعد الفريق الأحمر والأبيض مزيداً من المسافة عن مقدمة الترتيب وتضع حظوظه في اللقب على المحك.
ضربة مبكرة تُحدد مجريات اللقاء
حلّت الصدمة الأولى على الوداد في وقت مبكر جداً من المباراة، إذ نجح المغرب الفاسي في افتتاح التسجيل خلال الدقائق الأولى من اللقاء. اللاعب سفيان بنجديدة هو من تولّى تسجيل هذا الهدف في الدقيقة الرابعة من المباراة، مستثمراً نهجاً هجومياً جريئاً اعتمده أصحاب الأرض منذ الصافرة الأولى. وقد أربك هذا الهدف المبكر الخطط التكتيكية لفريق الوداد الذي وجد نفسه مضطراً إلى السعي لتدارك النتيجة طوال مجريات اللقاء.
أمرابط يُهدر فرصة التعادل من نقطة الجزاء
لم تمرّ المباراة دون أن تُتاح للوداد فرصة لمعادلة الأمور، غير أن القدر لم يكن في صفّ الفريق البيضاوي. اللاعب أمرابط أخفق في تحويل ضربة الجزاء المحتسبة لصالح فريقه إلى هدف، حين أرسل الكرة بعيداً عن مرمى المغرب الفاسي، في لحظة كان يمكن أن تُغيّر مجرى المواجهة بالكامل. وقد شكّل هذا الإخفاق منعطفاً نفسياً صعباً لأبناء الدار البيضاء، الذين عجزوا عن إيجاد الثغرة اللازمة لاختراق دفاع منافسهم طوال دقائق المباراة المتبقية.
خسارة تُثقل كاهل الوداد في السباق نحو اللقب
تأتي هذه الهزيمة في سياق حسّاس للغاية بالنسبة للوداد الرياضي، الذي يجد نفسه أمام ضغوط متصاعدة في مساره بالمسابقة. النقاط الضائعة في هذه الجولة تُمثّل عبئاً إضافياً على الفريق في ظل ما تبقى من مباريات في البطولة، حيث يصبح هامش الخطأ أكثر ضيقاً كلما اقتربنا من نهاية الموسم.
وقد كشفت هذه المواجهة عن هشاشة في الأداء الهجومي للوداد، الذي لم يُفلح في ترجمة أي من فرصه إلى أهداف، في حين أبدى المغرب الفاسي تنظيماً دفاعياً صارماً أفشل كل محاولات الفريق الضيف للتسجيل. وتظل نتيجة هذه الجولة بمثابة جرس إنذار لمدرب الوداد وأطقمه الفنية قبيل الاستحقاقات المقبلة التي لن تحتمل أي تعثر إضافي.
الجولة السابعة والعشرون تُعيد رسم خريطة الترتيب
بات على الوداد الرياضي استيعاب هذه الخسارة بسرعة والتحضير لمواجهات مقبلة بمستوى أرفع وتركيز أعلى، إذا ما أراد إبقاء حلمه بالتتويج حياً حتى الجولات الأخيرة من البطولة الاحترافية. فيما يحتفل المغرب الفاسي بانتصار ثمين يُعزز من موقعه ومعنوياته في الجزء الثاني من الموسم.
