الرئيسية ثقافة وفن أكاديمية المملكة المغربية تُكرّم الناقد أحمد اليبوري في لقاء أدبي رفيع

أكاديمية المملكة المغربية تُكرّم الناقد أحمد اليبوري في لقاء أدبي رفيع

أكاديمية المملكة المغربية تُكرّم الناقد أحمد اليبوري في لقاء أدبي رفيع

تستعد أكاديمية المملكة المغربية لتنظيم لقاء تكريمي يحتفي بمسيرة الناقد والباحث الأدبي أحمد اليبوري، الذي أسهم إسهاماً بارزاً في إثراء الدراسات الأدبية والنقدية على المستويين المغربي والعربي. ويندرج هذا الحفل في سياق اهتمام الأكاديمية بتجديد أسئلة الدراسات الأدبية واستحضار مساهمات رواد هذا الحقل المعرفي بالمغرب.

لقاء يستحضر مسيرة رائد في النقد الأدبي

أعلنت أكاديمية المملكة المغربية عن تنظيم لقاء ثقافي وفكري رفيع المستوى، يُخصَّص للاحتفاء بتجربة الناقد أحمد اليبوري وإسهاماته المتميزة في مجال الدرس الأدبي والنقدي. ويحمل هذا اللقاء عنواناً دالاً وهو: “من قراءة النص إلى قراءة العالم: في تجربة الدرس الأدبي عند أحمد اليبوري”، وهو عنوان يعكس عمق المنهج الذي اعتمده هذا الناقد البارز طوال مساره الفكري والأكاديمي.

وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام أكاديمية المملكة المغربية بإبراز الوجوه العلمية والأدبية التي أثرت المشهد الثقافي المغربي، ومنحها المكانة التي تستحقها في ذاكرة البحث الأدبي الوطني والعربي على حد سواء.

أحمد اليبوري.. قامة نقدية راسخة

يُعدّ أحمد اليبوري أحد أبرز الأسماء التي رسّخت الدرس الأدبي والنقدي في المغرب، إذ ظل على مدى عقود مرجعاً أساسياً في حقل الدراسات الأدبية، وأسهم في بناء تقاليد نقدية متينة تجمع بين الصرامة المنهجية والانفتاح على الأسئلة الكبرى التي يطرحها الإبداع الأدبي. كما ترك بصمته الواضحة على أجيال من الباحثين والأكاديميين المغاربة الذين تتلمذوا على يديه أو استفادوا من كتاباته ومقارباته النقدية.

الأكاديمية تجدد اهتمامها بالبحث الأدبي

تؤكد أكاديمية المملكة المغربية من خلال هذا النوع من الفعاليات التكريمية التزامها الراسخ بدعم الإبداع الأدبي والبحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية، وحرصها على استحضار إسهامات الرواد الذين أرسوا دعائم هذه التخصصات وطوّروا مناهجها وأدواتها. ويتجلى في هذا التوجه وعي أكاديمي واضح بضرورة الحفاظ على الذاكرة الفكرية والأدبية للمغرب، وتقديمها للأجيال الشابة من الباحثين والمثقفين.

ويبقى هذا اللقاء التكريمي محطةً ثقافية مهمة، تعيد الاعتبار لمسيرة نقدية غنية وأصيلة، وتفتح آفاقاً للتفكير في مستقبل الدرس الأدبي في المغرب في ضوء الإرث الذي خلّفه أعلامه ورواده.