أنهت بورصة الدار البيضاء أسبوعها على وقع تراجع ملحوظ في مؤشرها الرئيسي “مازي”، الذي خسر ما يقارب 1,8 في المائة من قيمته. وعلى الرغم من هذا التراجع، ظلت حجم التداولات مرتفعة، متجاوزةً عتبة 1,4 مليار درهم، في حين حافظت الرسملة الإجمالية للسوق على مستويات قياسية.
تراجع مؤشر “مازي” بنسبة 1,8 في المائة
كشف الملخص الأسبوعي لتداولات بورصة الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة بين 22 و26 يونيو 2025، أن المؤشر الرئيسي “مازي” سجل انخفاضاً بنسبة 1,8 في المائة، ليستقر عند مستوى 18.022,08 نقطة في نهاية الأسبوع. ويُعدّ هذا التراجع مؤشراً على تذبذب عرفته جلسات التداول طوال الأسبوع.
تداولات تتجاوز 1,4 مليار درهم
على صعيد حجم التبادلات، تجاوزت قيمة التداولات الإجمالية 1,4 مليار درهم خلال الأسبوع ذاته، وهو رقم يعكس نشاطاً ملموساً داخل السوق. وقد تحقق الجزء الأكبر من هذه التداولات عبر السوق المركزي المخصص للأسهم، الذي استأثر بالحصة الوافرة من مجمل العمليات المنجزة طوال الأسبوع.
رسملة تتخطى حاجز 1.026 مليار درهم
في ما يخص الرسملة البورصية الإجمالية، تجاوزت قيمتها عتبة 1.026,4 مليار درهم، وهو رقم يُجسّد الثقل الكبير الذي باتت تحتله البورصة المغربية في المشهد المالي الإقليمي والدولي. وتُشكّل هذه الرسملة مرآةً للقيمة الإجمالية للشركات المدرجة في السوق المالية المغربية.
السوق المركزي محرك رئيسي للنشاط
أبرزت معطيات الأسبوع أن السوق المركزي للأسهم ظل المحرك الأساسي لحركة التداول، إذ استقطب اهتمام المستثمرين بشكل لافت. ويُشير هذا التوجه إلى أن المتعاملين في البورصة يولون اهتماماً متزايداً لسوق الأسهم مقارنةً بباقي الأسواق الفرعية الأخرى.
وتبقى بورصة الدار البيضاء فضاءً مالياً محورياً على مستوى القارة الأفريقية، تُرصد فيه أسبوعياً مؤشرات الثقة الاقتصادية وحركة رؤوس الأموال، في ظل متابعة دقيقة من لدن المستثمرين والمحللين الماليين على حدٍّ سواء.
