نعى نادي الرجاء الرياضي فقيده محمد محجادي، الملقّب بـ”البودالي”، أحد أبرز الوجوه التي أسهمت في بناء الرصيد البشري للنادي الأخضر على مدى سنوات طويلة. وجاء الخبر الأليم ليُحزن الأوساط الرجاوية التي فقدت بذلك مربّياً وخبيراً في اكتشاف الكفاءات الكروية الشابة. وقد نشر النادي بلاغاً رسمياً أعرب فيه عن عميق حزنه لهذا الفقد الجلل.
بلاغ رسمي يُعلن الخبر
أصدر نادي الرجاء الرياضي، يوم الأحد، بلاغاً رسمياً أعلن فيه عن رحيل محمد محجادي المعروف في الوسط الرجاوي بـ”البودالي”، مؤكداً أنه تلقّى هذا النبأ بقدر كبير من الحزن والأسى. وعكس البلاغ المكانة الرفيعة التي كان يحتلّها الراحل داخل المنظومة الرياضية للنادي، سواء لدى الإدارة أو اللاعبين أو المحيطين بالفريق.
مسيرة في خدمة النادي الأخضر
اشتهر “البودالي” بكونه من أقدم المؤطرين والمكتشفين للمواهب في صفوف الرجاء الرياضي، إذ أمضى مسيرة طويلة في خدمة النادي، ساهم خلالها في رعاية أجيال متعاقبة من اللاعبين وصقل قدراتهم منذ مراحلهم الأولى. وقد تركت بصماته واضحة في مختلف الفئات العمرية للنادي، حيث تخرّج على يديه لاعبون ارتدوا قميص “الأخضر” في مناسبات عديدة.
رجل التكوين والاكتشاف
يُعدّ الراحل محمد محجادي واحداً من الأسماء التي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بمنظومة التكوين في نادي الرجاء الرياضي، وهي المنظومة التي طالما اعتُبرت من أبرز نقاط قوة النادي على الصعيد الوطني. وقد أسهمت جهوده الميدانية في إمداد الفريق الأول بطاقات شبابية أثبتت حضورها على أعلى المستويات.
وداع رجاوي حار
أحدث خبر رحيل “البودالي” موجة واسعة من الحزن في صفوف المحيطين بالنادي الأخضر، الذين احتفظوا له بذكريات جميلة ترتبط بعطائه الكروي وتفانيه في خدمة الرجاء. ويُجمع المقرّبون على أنه كان يتميّز بحبّه العميق لنادي الرجاء وبانعكاسه الإيجابي على كل من تتلمذ على يديه.
وتتقدم أسرة نادي الرجاء الرياضي، وفق ما جاء في البلاغ الرسمي، بأحرّ التعازي إلى ذوي الفقيد، سائلةً الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يُلهم عائلته الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
