أعطى وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، يوم الخميس، إشارة انطلاق المرحلة الجديدة من التوسعة التي يشهدها الموقع الصناعي لشركة “سافران إيروسيستمز المغرب” بمدينة تيفلت، وذلك باستثمار يبلغ 137 مليون درهم. وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعي تطوير قطاع الطيران الوطني وتوسيع نطاق منتجاته المتخصصة.
حفل تدشين بحضور قيادة الشركة ومسؤولي القطاع
احتضنت مدينة تيفلت حفلاً رسمياً لتدشين التوسعة الجديدة للموقع الصناعي التابع لشركة “سافران إيروسيستمز المغرب”، وهي فرع من فروع مجموعة سافران الدولية المتخصصة في صناعات الفضاء والدفاع. وأشرف على الحفل وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، في حضور رئيس الشركة سيباستيان ويبر، إلى جانب نخبة من كبار مسؤولي المجموعة، مما يعكس الأهمية التي يوليها الطرفان المغربي والدولي لهذا الاستثمار.
استثمار بقيمة 137 مليون درهم في صناعات متخصصة
رصدت الشركة لهذه التوسعة غلافاً مالياً يناهز 137 مليون درهم، يُوجَّه نحو تطوير خطوط إنتاج منتجات بالغة التخصص في مجال تجهيزات الطيران. وتشمل هذه المنتجات الأنابيب عالية الأداء المخصصة للاستخدامات الجوية، فضلاً عن أقنعة الأكسجين المعتمدة على متن الطائرات، إضافة إلى الأغطية الواقية لزلاقات النجاة وسترات النجاة. وتتميز هذه المنتجات بقيمتها التقنية المرتفعة وبارتباطها الوثيق بمتطلبات السلامة الجوية على المستوى الدولي.
رافد في مسيرة تطوير الصناعة الجوية بالمغرب
يندرج هذا المشروع ضمن التوجه الاستراتيجي الذي يتبناه المغرب لتعزيز مكانته في سلاسل القيمة الصناعية العالمية، ولا سيما في قطاع الطيران الذي شهد تناميًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. وتُعدّ شركة “سافران إيروسيستمز المغرب” واحدة من الشركات الدولية الكبرى المستقرة على التراب الوطني، والمساهمة في توفير فرص الشغل وتطوير الكفاءات المحلية في المجالات التقنية المتقدمة.
وتمثل هذه التوسعة إضافة نوعية للنسيج الصناعي المغربي في قطاع الطيران، إذ تفتح آفاقاً أرحب أمام إنتاج منتجات متطورة تلبي متطلبات أسواق دولية صارمة، مما يُرسّخ التنافسية الصناعية للمغرب على الصعيد العالمي.
