أكد الفنان المصري تامر حسني أن المغرب يحتل مكانة فريدة في مسيرته الفنية، مشيراً إلى أن أنجح الحفلات التي أحياها على امتداد تجربته كانت على الأراضي المغربية. وجاء هذا التصريح خلال ندوة صحفية عقدها الفنان قُبيل مشاركته في فعاليات مهرجان موازين، حيث يُرتقب أن يُحيي حفلاً كبيراً على منصة النهضة.
المغرب في صدارة تجاربه الفنية
لم يتردد تامر حسني في التعبير عن مشاعره تجاه الجمهور المغربي، إذ أوضح خلال لقائه بالصحفيين أن المحطات المغربية في مسيرته تبقى الأكثر تميزاً وأثراً، مؤكداً أنه يعتبر نفسه أول فنان حقق أرقاماً قياسية في المغرب لم يسبقه إليها أحد من قبل.
وأبدى النجم المصري سعادته البالغة بعودته إلى الجمهور المغربي، معرباً عن تطلعه لأن يكون حفله ضمن مهرجان موازين في مستوى ما سبقه من حفلات ناجحة أحياها في المملكة، بل ويتجاوزها إن أمكن.
آمال معقودة على موازين
وكشف تامر حسني أنه يحمل توقعات كبيرة من حفله المرتقب على منصة النهضة، واحدة من أبرز فضاءات مهرجان موازين التي تستقطب آلاف المشجعين في كل دورة. وأشار إلى أن الجمهور المغربي يمنحه دائماً طاقة استثنائية تنعكس إيجابياً على أدائه الفني وعطائه على الخشبة.
وتأتي هذه المشاركة في سياق حضور عربي ودولي بارز ضمن فعاليات مهرجان موازين، الذي يُعدّ من أكبر التظاهرات الموسيقية على المستوى الإفريقي والعربي، ويجمع سنوياً نخبة من نجوم الفن من مختلف أنحاء العالم.
نجم بصمة واضحة في المشهد الغنائي العربي
يُشار إلى أن تامر حسني يُعدّ من أبرز الأصوات الغنائية في المشهد العربي المعاصر، وقد راكم على مدار مسيرته الممتدة رصيداً فنياً واسعاً من الألبومات والأغاني التي حققت انتشاراً جماهيرياً واسعاً في المغرب وسائر الدول العربية. وتُجسّد عودته إلى المغرب ضمن موازين استمراراً لعلاقة وطيدة تربطه بمحبيه المغاربة منذ سنوات.
وكان الفنان قد عبّر في مناسبات سابقة عن تقديره الكبير للجمهور المغربي الذي وصفه بالوفاء والحماس، مؤكداً أن الأجواء التي يخلقها هذا الجمهور داخل الفضاءات الكبرى تجعل التجربة المسرحية فريدة من نوعها.
