تشهد العاصمة المغربية الرباط خلال الساعات المقبلة زيارة رسمية لرئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الذي يحلّ بها مرفوقاً بعشرة وزراء من الحكومة الفرنسية. ومن المرتقب أن يتولى رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش استقبال ضيفه الفرنسي فور وصوله إلى مطار الرباط-سلا الدولي.
وفد حكومي فرنسي من الطراز الرفيع
تكتسب هذه الزيارة طابعاً استثنائياً بالنظر إلى حجم الوفد المرافق لرئيس الوزراء الفرنسي، إذ يضمّ ما لا يقلّ عن عشرة وزراء من أعضاء الحكومة الفرنسية. ويُعدّ هذا الحضور الوزاري المكثّف مؤشراً على الأهمية التي توليها باريس لهذه الزيارة وما قد تحمله من مضامين ومباحثات على أعلى المستويات.
أخنوش في استقبال لوكورنو
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش سيكون في مقدمة المستقبلين لنظيره الفرنسي سيباستيان لوكورنو لحظة وصوله إلى مطار الرباط-سلا الدولي، في استقبال رسمي يعكس مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين وما تشهده من زخم دبلوماسي ملحوظ.
زيارة تُجسّد متانة العلاقات الثنائية
وتندرج هذه الزيارة في سياق العلاقات المتميزة التي تجمع المغرب وفرنسا، حيث تمثّل فرصة لإجراء مشاورات موسّعة بين الجانبين على المستوى الحكومي. وتُبرز مشاركة عدد كبير من الوزراء الفرنسيين الرغبة في تعميق التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات.
وتبقى تفاصيل جدول أعمال الزيارة وملفاتها الدقيقة رهينة بما ستكشف عنه اللقاءات الرسمية المرتقبة بين المسؤولين من الجانبين خلال هذه المحطة الدبلوماسية البارزة.
