يخطو الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي خطوة جديدة في مسيرته الفنية، إذ يصعد للمرة الأولى إلى منصة مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان موازين – إيقاعات العالم. وقد أعرب الفنان عن إحساسه بثقل المسؤولية أمام جمهور يصل إلى سبعين ألف متفرج، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته الكاملة في الجمهور المغربي.
موعد فني استثنائي على ركح الرباط
يحظى محبو الفن المغربي الأصيل بموعد مميز مساء هذا الجمعة، حين يقف الفنان عبد الحفيظ الدوزي للمرة الأولى في تاريخه على ركح مركب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، وذلك في إطار الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين – إيقاعات العالم. وسيشاركه هذه الليلة الفنانُ الجزائري الشاب خالد، أحد أبرز أسماء الراي في الساحة العربية والدولية.
الدوزي: المسؤولية كبيرة أمام هذا الجمهور
وفي تصريحات أدلى بها خلال ندوة صحفية نظمتها فيلا الفنون بالرباط، كشف الدوزي عن مشاعره تجاه هذه التجربة الاستثنائية، مشيراً إلى أن الغناء أمام جمهور يبلغ سبعين ألف متفرج يشكل مسؤولية فنية كبيرة يأخذها بجدية تامة. غير أنه أبدى في الآن ذاته تفاؤلاً واضحاً بالجمهور المغربي، معرباً عن ثقته في التجاوب والتواصل الإنساني والفني الذي ينتظره على الخشبة.
محطة في مسار حافل
تأتي هذه المشاركة لتضاف إلى رصيد فني حافل للدوزي، الذي بات اسماً راسخاً في المشهد الغنائي المغربي بأغانيه ذات الطابع الأصيل والمتجذرة في الهوية الثقافية المغربية. وتمثل هذه الوقفة على أحد أكبر المسارح المفتوحة بالمغرب منعطفاً نوعياً في مساره، إذ تضعه أمام اختبار جماهيري بامتياز.
موازين.. منصة للفن المغربي والعالمي
يواصل مهرجان موازين – إيقاعات العالم في دورته الحادية والعشرين تقديم برمجة فنية متنوعة تجمع بين الأسماء المغربية والعربية والدولية، مما يجعله فضاءً للالتقاء بين مختلف التعبيرات الموسيقية وجمهور عريض من مختلف الأذواق. وتعد ليلة الدوزي ورفيقه الجزائري خالد من بين أبرز محطات هذه الدورة التي تحتضنها العاصمة الرباط.
