يستعد الموسيقار والمايسترو أمين بودشار لخوض موسم فني حافل خلال صيف عام 2026، تتنوع فيه المشاركات بين أبرز المهرجانات الموسيقية في المنطقة العربية. وتنطلق هذه الجولة الاستثنائية من منصة مهرجان موازين بالرباط في السادس والعشرين من يونيو الجاري، لتمتد بعدها إلى عواصم عربية في مقدمتها الرياض.
انطلاقة من موازين
اختار الموسيقار الفرنسي المغربي أمين بودشار مهرجانَ موازين للإيقاع بالرباط بوابةً لانطلاق جولته الفنية لهذا الصيف، إذ سيطل على جمهوره في حفل يُقام يوم السادس والعشرين من يونيو 2026. ويُعد هذا الاختيار مؤشراً على المكانة التي باتت تحتلها مشاركاته ضمن برمجة أحد أكثر المهرجانات الموسيقية حضوراً وإشعاعاً على الصعيد العربي والدولي.
جولة تمتد إلى الرياض
لن تتوقف رحلة بودشار الفنية عند حدود المغرب، إذ يتجه بعد موازين نحو العاصمة السعودية الرياض، في إطار سلسلة من المشاركات التي تؤكد حضوره المتصاعد على الخارطة الموسيقية الإقليمية. وتعكس هذه التنقلات بين عواصم المنطقة العربية المسار التصاعدي الذي يشهده مشروعه الفني خلال السنوات الأخيرة.
مسيرة في تصاعد مستمر
يجمع أمين بودشار في مسيرته الفنية بين هويتين ثقافيتين، المغربية والفرنسية، مما منحه قدرة على الجمع بين مدارس موسيقية متنوعة وإحداث جسر فني بين الثقافتين. وقد أسهمت مشاركاته المتكررة في مهرجانات المنطقة في توطيد مكانته بوصفه أحد الأسماء الموسيقية الصاعدة التي تستقطب اهتمام الجمهور العربي على نطاق واسع.
وتبقى مشاركة بودشار في مهرجان موازين لحظة فارقة ضمن هذه الجولة، كونها تمثل نقطة الانطلاق الرسمية نحو صيف فني يعد بالكثير من الحضور الإبداعي المتميز على أكثر من منصة عربية.
