أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، يوم الأربعاء، إنهاءَ تعاقده رسمياً مع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، وذلك في أعقاب خروج المنتخب البرتغالي من دور الستة عشر في بطولة كأس العالم 2026. وطوى الاتحاد بذلك صفحة تعاون امتد قرابة ثلاث سنوات ونصف، مُعرباً في الوقت ذاته عن تقديره للمدرب الراحل وطاقمه التقني على ما أبدوه من احترافية خلال هذه المرحلة.
إنهاء رسمي للعقد عبر البيان الرسمي
كشف الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، من خلال بيان نشره على موقعه الإلكتروني الرسمي، أنه أتمّ إجراءات إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب روبرتو مارتينيز، شاملاً في ذلك كامل أعضاء الطاقم التقني المرافق له. وجاء هذا القرار مباشرةً في أعقاب الإقصاء المبكر الذي مُني به المنتخب البرتغالي حين توقفت مسيرته عند حدود دور الستة عشر في نسخة كأس العالم 2026.
وحرص الاتحاد، في معرض بيانه، على توجيه الشكر الرسمي إلى مارتينيز وطاقمه التدريبي، مُثمِّناً ما أظهروه من مستوى رفيع من الالتزام والاحترافية على مدار فترة عملهم مع الفريق الوطني، التي ناهزت ثلاث سنوات ونصف.
ختام مرحلة في تاريخ المنتخب البرتغالي
يُغلق هذا الإعلان الرسمي باباً مهماً في مسيرة المنتخب البرتغالي، إذ أمضى روبرتو مارتينيز سنوات على رأس الفريق، قبل أن تضع نتائج كأس العالم 2026 حداً لهذه التجربة. وبات الاتحاد البرتغالي أمام مرحلة جديدة تستوجب البحث عن مدرب يتولى قيادة الفريق في المحطات القادمة، في ظل التطلعات الكبيرة التي يحملها الكرة البرتغالية وجماهيرها.
وتجدر الإشارة إلى أن مارتينيز كان قد تسلّم مهمة تدريب البرتغال في وقت سابق، خلفاً لمدربين سبقوه على هذا المنصب الرفيع، وسعى طوال فترة إشرافه إلى تطوير أداء المنتخب وتحقيق نتائج إيجابية على الصعيد الدولي. غير أن الخروج من كأس العالم في مرحلة مبكرة لم يترك هامشاً للاستمرار، فكان القرار بإنهاء التعاقد.
صفحة تُطوى بلغة الشكر والتقدير
لافت أن الاتحاد البرتغالي اختار أن يُودّع مارتينيز وطاقمه بلغة إيجابية، إذ أكد تقديره لـما أبدوه من تفانٍ واحترافية طوال مسيرة تعاونهم مع الفريق الوطني. وهو ما يعكس طبيعة العلاقة التي جمعت المدرب الإسباني بالاتحاد، حتى وإن جاء الفراق في ظرف رياضي صعب.
ويبقى السؤال مطروحاً حول الاسم الذي سيتولى خلافة مارتينيز على رأس المنتخب البرتغالي، في انتظار أن يكشف الاتحاد عن تصوراته وخياراته المقبلة لهذا المنصب.
