الرئيسية مجتمع ناشطة حقوقية مغربية تروي تفاصيل مشاركتها في أسطول الصمود وما تعرض له...

ناشطة حقوقية مغربية تروي تفاصيل مشاركتها في أسطول الصمود وما تعرض له من اعتداء إسرائيلي

ناشطة حقوقية مغربية تروي تفاصيل مشاركتها في أسطول الصمود وما تعرض له من اعتداء إسرائيلي

في شهادة مؤثرة أدلت بها خلال ندوة حقوقية، كشفت السعدية الوالوس، رئيسة الفيدرالية المغربية لحقوق الإنسان، عن تفاصيل ما تعرض له وفد حقوقي مغربي شارك في أسطول الصمود الرامي إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. جاء ذلك خلال تظاهرة حقوقية نظمت بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في السادس والعشرين من يونيو 2026، بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب.

شهادة من قلب الحدث

وقفت السعدية الوالوس أمام الحضور لتروي بصوتها ما عاشته بشكل مباشر خلال مشاركتها في أسطول الصمود، ذلك المبادرة الإنسانية والحقوقية التي انطلقت بهدف اختراق الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال رسالة تضامن دولية مع السكان المدنيين المحاصرين. وتعد الوالوس من الناشطات المغربيات البارزات في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، كما أنها من أشد المناهضين لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

ظروف الاحتجاز محور الشهادة

تطرقت الوالوس خلال مداخلتها إلى ظروف الاعتقال والاحتجاز التي تعرض لها أعضاء الوفد الحقوقي المغربي في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي على السفينة، موضحةً التفاصيل التي مرت بها رفقة زملائها خلال تلك المحنة. وأتاحت هذه الشهادة الميدانية للحضور الاطلاع على الوقائع من مصدر مباشر، بعيداً عن الروايات الجاهزة.

إطار حقوقي دولي

اختير توقيت هذه الندوة بعناية، إذ تزامنت مع إحياء اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب الذي يصادف السادس والعشرين من يونيو من كل عام. وتمنح هذه المناسبة منبراً لرفع الصوت في وجه الانتهاكات التي يتعرض لها الأفراد في مختلف بقاع العالم، وهو ما جعل شهادة الوالوس تأخذ دلالة مضاعفة في هذا السياق.

منظمة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حاضنة للحدث

احتضن مركز الجمعية المغربية لحقوق الإنسان هذا اللقاء الحقوقي، الذي جمع ناشطين ومدافعين عن حقوق الإنسان للاستماع إلى هذه الشهادة والتداول في قضايا ذات صلة بالانتهاكات الدولية وآليات التضامن الحقوقي. وتواصل هذه المنظمة الحقوقية العريقة دورها في توفير فضاءات نقاش مفتوحة حول أبرز القضايا الإنسانية.

وتبقى شهادة السعدية الوالوس وثيقةً حيةً عن تجربة إنسانية وحقوقية بالغة الأثر، تعكس حجم الالتزام الذي يُبديه عدد من المدافعين المغاربة عن حقوق الإنسان تجاه القضايا الإنسانية الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.