أتم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم حصته التدريبية الأخيرة بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، استعداداً لمواجهة نظيره الهولندي في إطار دور الـ32 من منافسات كأس العالم 2026. وجرت التدريبات في ظل تركيز عالٍ وحضور كامل لأفراد البعثة، قبل أن تنطلق إلى مدينة مونتيري حيث سيُجرى اللقاء.
جلسة تدريبية بطابع احترافي رفيع
جمعت الحصة التدريبية التي أجراها الأسود يوم الجمعة بنيوجيرسي كامل عناصر المجموعة، وسط أجواء تُعبّر عن الجدية التي ينتهجها الجهاز التقني في التعامل مع هذا الاستحقاق المحوري. وقد حرص المدربون على استثمار كل دقيقة من وقت التحضير، في ظل وعي تام بما ينتظر المنتخب من تحدٍّ أمام منتخب عريق من حجم هولندا.
برنامجان مختلفان وفق مستوى المشاركة السابقة
اعتمد الطاقم التقني للمنتخب تقسيماً دقيقاً في تسيير هذه الحصة، إذ خضع اللاعبون الذين أدّوا دوراً أساسياً في مباراة هايتي لبرنامج مخصص لاستعادة اللياقة البدنية، شمل تمارين على الدراجات الثابتة وجلسات تمدد عضلي، بهدف تجديد طاقتهم وتهيئة أجسامهم لما هو قادم.
في المقابل، انصرف اللاعبون الذين لم تُتَح لهم فرصة المشاركة في اللقاء السابق إلى برنامج تدريبي أكثر كثافة وأعلى حدة، في محاولة للحفاظ على مستوياتهم البدنية وجاهزيتهم الكاملة للمنافسة.
وجهة المونتيري لاستكمال المسيرة في المونديال
عقب اختتام التدريبات، تستعد البعثة المغربية للتوجه نحو مدينة مونتيري المكسيكية، التي ستحتضن مباراة دور الـ32 أمام المنتخب الهولندي. ويُشكّل هذا اللقاء محطة فارقة في مسيرة الأسود خلال نسخة كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويتطلع المنتخب المغربي إلى تجاوز هذه المرحلة ومواصلة مشواره في البطولة، حاملاً معه طموحات جماهيره وتطلعات شعبه نحو تحقيق نتيجة تليق بالمستوى الكبير الذي أثبتت به الكرة المغربية حضورها على خريطة كرة القدم العالمية.
