الرئيسية أخبار رئيسية تحطم طائرة إطفاء في غابة المعمورة يُفضي إلى استنفار أمني واسع

تحطم طائرة إطفاء في غابة المعمورة يُفضي إلى استنفار أمني واسع

حادث مفاجئ وغير متوقع وقع مساء يوم الخميس بغابة المعمورة في عمالة الصخيرات-تمارة، حين سقطت طائرة صغيرة تعمل على إخماد حريق غابوي كانت قد اندلعت نيرانه بالمنطقة. وقد أفضى سقوط الطائرة داخل المجال الغابوي بالقرب من تجمعات سكنية إلى إعلان حالة استنفار قصوى شملت مختلف الأجهزة المعنية.

حريق غابوي يتحول إلى كارثة مزدوجة

كانت الطائرة المعنية منخرطة في عملية جوية لمكافحة حريق اشتعلت جذوته بمنطقة غابة المعمورة، وهي من أكبر الغابات الأوكالبتوسية في المنطقة وتمثل ثروة طبيعية بالغة الأهمية. وفي خضم هذه العملية، تعرضت الطائرة الصغيرة التابعة لجهاز الوقاية المدنية لحادث أدى إلى سقوطها وتحطمها داخل النطاق الغابوي ذاته.

وأفادت مصادر إعلامية متعددة ومتطابقة بأن موقع السقوط كان على مقربة من تجمعات سكانية، وهو ما زاد من حدة الوضع وأضفى على الحادثة طابعاً بالغ الخطورة، إذ باتت الأجهزة المعنية في مواجهة تحدٍّ مزدوج يجمع بين التعامل مع الحريق المشتعل ومعالجة تداعيات تحطم الطائرة.

استنفار فوري لمختلف الأجهزة

أعقب الحادث مباشرةً إعلان حالة استنفار قصوى من قِبل الجهات الأمنية والمدنية المختلفة في المنطقة، حيث توجهت فرق متعددة نحو موقع الحادث بهدف التدخل السريع وتقييم الأوضاع على أرض الواقع. وقد تضافرت جهود عدة أجهزة للاستجابة لهذا الحادث الاستثنائي الذي شكّل ضغطاً إضافياً على فرق الإنقاذ المنهمكة أصلاً في مواجهة النيران المشتعلة.

وتُعدّ غابة المعمورة من المناطق الغابوية الحساسة التي تستدعي يقظة دائمة خلال موسم الحرائق، وقد شهدت هذه المنطقة في السنوات الأخيرة جهوداً متواصلة لحمايتها والحفاظ على غطائها النباتي.

تفاصيل الحصيلة لا تزال قيد التحقق

في انتظار صدور بلاغ رسمي من الجهات المختصة، لم يُكشف حتى الآن عن تفاصيل دقيقة تتعلق بحصيلة الحادث، سواء من حيث الأضرار البشرية أو المادية. وتتابع وسائل الإعلام الوطنية هذا الحادث عن كثب، في انتظار المعطيات الرسمية التي من شأنها إضاءة مختلف جوانب ما جرى بغابة المعمورة مساء هذا الخميس.