الرئيسية أخبار رئيسية ترامواي الدار البيضاء يُفعّل خطة استثنائية عقب مباراة المنتخب المغربي وكندا

ترامواي الدار البيضاء يُفعّل خطة استثنائية عقب مباراة المنتخب المغربي وكندا

وضعت شركة ترامواي الدار البيضاء خطة استثنائية لضمان تنقل المشجعين في أعقاب مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الكندي، ضمن منافسات كأس العالم 2026. وتقضي هذه الخطة بمضاعفة وتيرة تردد العربات بمجرد انتهاء اللقاء الذي يحتضنه هذا السبت، حرصاً على سلاسة التنقل وتفادي الازدحام.

استعداد مسبق لاستيعاب حركة الجماهير

أعلنت شركة ترامواي الدار البيضاء، يوم السبت الموافق الرابع من يوليوز، عن تفعيل ترتيبات خاصة تهدف إلى استيعاب الأعداد الكبيرة من المشجعين المتوقع تنقلهم عقب نهاية مباراة أسود الأطلس في مواجهة المنتخب الكندي، في إطار منافسات مونديال 2026.

وتتمحور هذه الترتيبات أساساً حول تكثيف وتيرة مرور عربات الترامواي في الفترة الزمنية التي تلي مباشرة صافرة نهاية المباراة، وذلك بهدف استيعاب التدفق الكبير للجماهير التي ستغادر نحو مختلف أحياء المدينة.

خطة تنسيق ميداني لضمان انسيابية التنقل

جاء هذا الإعلان استجابةً للطابع الاستثنائي الذي تكتسيه مثل هذه المناسبات الكروية الكبرى، إذ تشهد عادةً إقبالاً جماهيرياً واسعاً يستدعي إجراءات لوجستية مسبقة ودقيقة. وأوضحت الشركة أن هذه الخطة تأتي في سياق حرصها على تقديم خدمة نقل عمومي على مستوى المناسبة، وتمكين المشجعين من العودة إلى منازلهم في ظروف مريحة وآمنة.

وتُعدّ هذه المبادرة انعكاساً للاهتمام الذي توليه الجهات المشغّلة للنقل العمومي لمواكبة الأحداث الرياضية الكبرى، لا سيما في ظل التعبئة الشعبية الواسعة التي يُحدثها المنتخب المغربي في كل مناسبة يشارك فيها على الصعيد الدولي.

سياق المباراة ضمن كأس العالم 2026

تندرج هذه المباراة ضمن منافسات كأس العالم 2026 الذي تستضيفه المغرب رفقة الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، في تنظيم مشترك يُعدّ الأضخم في تاريخ هذه البطولة الكونية. ويُمثّل هذا المونديال حدثاً استثنائياً بالنسبة للمغرب، الذي يخوضه لأول مرة بصفة دولة مشارِكة في التنظيم إلى جانب مشاركته ميدانياً بمنتخبه الوطني.

وفي هذا السياق، تحرص مختلف الشركات والهيئات المشغّلة للخدمات العمومية على الانخراط في منظومة الاستعداد الشاملة للحدث، عبر رفع طاقتها الاستيعابية وتكييف برامجها التشغيلية مع متطلبات كل محطة من محطات البطولة.

وتبقى أعين الجماهير المغربية شاخصةً نحو منتخبها الوطني، الذي يحمل آمالاً عريضة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الكندي، في لقاء يكتسي أهمية بالغة في مسار الأسود بهذا المونديال التاريخي.