وجّه الفنان السوري الشامي رسالة واضحة إلى كل من أبدى شكوكاً حول موهبته في بداية مسيرته الغنائية، مستحضراً صعوده إلى منصة مهرجان موازين دليلاً على نجاحه وهو في الرابعة والعشرين من عمره. وجاءت هذه التصريحات خلال ندوة صحفية عقدها قبيل حفله ضمن فعاليات المهرجان، في مشهد يعكس ثقة الفنان الشاب بنفسه وبمساره الفني.
الخشبة الكبرى رداً على المشككين
لم يخفِ الشامي ما عاشه في بدايات مسيرته من تشكيك وانتقادات صادرة عن بعض أبناء الوسط الفني، غير أنه اختار أن يواجه ذلك الماضي بحجة لا تقبل الجدل: فبينما يقف هو اليوم على إحدى أبرز منصات الغناء في العالم العربي وهو لم يبلغ بعد الخامسة والعشرين من عمره، فإن الذين أبدوا شكوكاً في قدراته لم تتح لهم الفرصة ذاتها في هذه الدورة من مهرجان موازين.
وقد أدلى الشامي بهذه التصريحات اللافتة في إطار ندوة صحفية نظّمها في وقت سابق من اليوم، في الساعات التي سبقت مباشرة صعوده إلى الخشبة أمام جمهور المهرجان. وقد حمل خطابه مزيجاً من الثقة بالنفس والوضوح في التعبير عن مساره، بعيداً عن الاستفزاز أو الحدة.
امتنان لمن آمنوا بالموهبة
في المقابل، لم يقتصر الشامي في حديثه على استحضار من واجهوه بالتشكيك، إذ حرص على تسليط الضوء على الجانب الآخر من تجربته، معرباً عن امتنانه العميق لعدد من الفنانين الذين وثقوا بقدراته منذ وقت مبكر وقدّموا له يد العون والمساندة في مرحلة كان في أمسّ الحاجة إليها.
وأبرز الفنان الشاب أن هذا الدعم شكّل ركيزة أساسية في بناء ثقته بمسيرته وفي مواصلة طريقه رغم العقبات، مقدماً بذلك صورة متكاملة لرحلة فنان واجه التحديات ولم يستسلم لها.
حضور لافت في موازين
يُعدّ مهرجان موازين إيقاعات العالم، الذي تحتضنه الرباط سنوياً، من بين أكثر المهرجانات الموسيقية حضوراً وتأثيراً في المنطقة، وتتسابق نجوم الغناء العربي والعالمي على الظهور ضمن برنامجه. ويجسّد صعود الشامي إلى منصته في هذا السن الصغير محطة بارزة في مساره، تثبت أن الموهبة الحقيقية تجد طريقها في نهاية المطاف.
وقد أثارت تصريحات الفنان السوري اهتماماً واسعاً في أوساط متابعيه ومحبيه على منصات التواصل الاجتماعي، الذين رأوا فيها تعبيراً صريحاً وجريئاً عن مسيرة كفاح فني حقيقية، بعيدة عن كل ادعاء أو مبالغة.
