الرئيسية أخبار رئيسية “أوراكل” تعزز حضورها التكنولوجي بالمغرب وتفتتح مركزاً للبحث والتطوير في أكادير

“أوراكل” تعزز حضورها التكنولوجي بالمغرب وتفتتح مركزاً للبحث والتطوير في أكادير

"أوراكل" تعزز حضورها التكنولوجي بالمغرب وتفتتح مركزاً للبحث والتطوير في أكادير

أعلنت شركة “أوراكل” العالمية عن افتتاح مركز ثانٍ للبحث والتطوير في المغرب، هذه المرة بمدينة أكادير، في إطار استراتيجية توسع تكنولوجية طموحة تشمل المملكة. ويندرج هذا الإطلاق في سياق تعزيز الشركة لمكانتها داخل المنظومة الرقمية الوطنية، مع التطلع إلى خدمة الأسواق الدولية انطلاقاً من التراب المغربي.

افتتاح رسمي بأكادير

أسدلت شركة “أوراكل”، يوم الإثنين، الستار عن مركزها الجديد للبحث والتطوير بمدينة أكادير، في خطوة تؤكد من خلالها توسيع نطاق انخراطها في النسيج التكنولوجي المغربي. ويشكل هذا المركز محطة بارزة ضمن المسار التوسعي للشركة داخل المملكة، إذ يُضاف إلى البنية التحتية التكنولوجية التي تبنيها “أوراكل” على الصعيد الوطني.

امتداد لمسيرة البحث والتطوير بالمغرب

لا يأتي هذا الافتتاح من فراغ، بل يمثل استمرارية منطقية لمسار أطلقته الشركة مؤخراً بتدشين مركزها الأول للبحث والتطوير في مدينة الدار البيضاء. وبذلك، تُرسي “أوراكل” حضوراً جغرافياً متعدداً داخل المغرب، يجمع بين القطب الاقتصادي الكبير في الشمال ومدينة أكادير جنوباً.

وتعكس هذه الخطوة التزاماً واضحاً من الشركة بتطوير حلول تكنولوجية متطورة تشمل الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك وفق معايير دولية رفيعة المستوى، مع الحرص على أن ينبثق هذا الابتكار من داخل المغرب ليصب في خدمة أسواق عالمية.

رهان على الكفاءات وتقنيات المستقبل

تُجسّد هذه الخطوة رؤية “أوراكل” الرامية إلى الاستفادة من الكفاءات المغربية في مجال التكنولوجيا، وتوظيفها في تطوير منتجات وخدمات تنافس على الساحة الدولية. كما تُعبر عن إيمان الشركة بإمكانات المملكة بوصفها قاعدة إقليمية متميزة لدفع عجلة الابتكار الرقمي.

ويُعدّ افتتاح مراكز متخصصة في البحث والتطوير من أبرز مؤشرات الثقة التي تمنحها الشركات التكنولوجية الكبرى للأسواق التي تستثمر فيها، إذ تتجاوز هذه الخطوة مجرد الحضور التجاري لتصل إلى مستوى المساهمة في بناء اقتصاد المعرفة.

المغرب وجهة تكنولوجية بامتياز

يُرسل اختيار “أوراكل” للمغرب موقعاً لتوسيع استثماراتها في البحث والتطوير رسالة إيجابية حول المكانة التي باتت تحتلها المملكة في خارطة الاستثمار التكنولوجي العالمي. وتتضافر في هذا الإطار عوامل عدة، في مقدمتها جودة الكفاءات البشرية والبنية التحتية الرقمية المتطورة، فضلاً عن الموقع الاستراتيجي للمغرب بوصفه جسراً يربط بين القارات.

وبهذا الافتتاح، تتعزز مكانة المغرب كفضاء جاذب لعمالقة التكنولوجيا الراغبين في الانطلاق نحو الأسواق الأفريقية والأوروبية على حد سواء، في أفق بناء منظومة رقمية متكاملة تُسهم في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية الوطنية.