يجد الدولي المغربي سفيان أمرابط نفسه في وضع بالغ الحساسية داخل صفوف نادي فنربخشة التركي، إذ بات اسمه ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للمغادرة في الميركاتو الصيفي المقبل. وتشير المعطيات إلى أن الإدارة التركية تعتزم تقليص الكتلة اليدوية لفريقها، وهو ما قد يكون له تداعيات مباشرة على مسار اللاعب المغربي.
تسعة لاعبين على لائحة المغادرة
كشفت صحيفة “فاناتيك” التركية المتخصصة في الشأن الرياضي أن إدارة نادي فنربخشة تضع تسعة لاعبين ضمن قائمة المرشحين للرحيل في إطار إعادة هيكلة الفريق استعداداً للموسم الكروي المقبل. ويتصدر هذه القائمة اسم الدولي المغربي سفيان أمرابط، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبله مع النادي التركي.
ويأتي هذا التوجه في سياق مساعي النادي الإسطنبولي لإعادة تشكيل تركيبته البشرية، والتخلص من العقود الثقيلة التي لا تنسجم مع رؤية الجهاز الفني للموسم القادم. وتسعى الإدارة، وفق المصدر ذاته، إلى ترشيد النفقات وفتح المجال أمام وجوه جديدة قادرة على إضافة قيمة تنافسية للفريق.
أمرابط خارج حسابات الجهاز الفني
تشير المعطيات المتاحة إلى أن سفيان أمرابط لم يعد يحتل مكانة محورية ضمن خطط المدرب الحالي لفنربخشة، مما جعل استمراره مع الفريق أمراً غير مضمون. ويضع هذا الوضع اللاعب المغربي أمام خيارات صعبة في الميركاتو الصيفي، سواء تعلق الأمر بالبحث عن وجهة جديدة في أوروبا أو استكشاف خيارات أخرى.
وكان أمرابط قد التحق بصفوف النادي التركي بعد مسيرة لافتة خاضها في أوروبا، حيث برز بشكل كبير على الساحة الدولية لا سيما إبان مشاركته في كأس العالم بقطر عام 2022 ضمن صفوف المنتخب الوطني المغربي الذي أبهر العالم ببلوغه الدور نصف النهائي.
موسم انتقالات مفتوح على كل الاحتمالات
يبقى ملف سفيان أمرابط مفتوحاً على كل الاحتمالات في ظل الانتقالات الصيفية التي لم تبلغ ذروتها بعد، فيما تترقب الأوساط الرياضية التطورات القادمة لمعرفة الوجهة التي سيختارها اللاعب في حال تأكد رحيله عن فنربخشة.
وتتابع الجماهير المغربية باهتمام بالغ مسار هذا الملف، نظراً للمكانة التي يحتلها أمرابط في قلوب محبي كرة القدم بالمغرب، بوصفه أحد أبرز عناصر المنتخب الوطني الذي يستعد لتحديات كبرى في المرحلة المقبلة. ويبقى الرهان الأساسي بالنسبة للاعب هو إيجاد بيئة احترافية تتيح له مواصلة الأداء بالمستوى اللائق والحفاظ على حضوره الدولي.
