كشف مهرجان الراي للشرق بمدينة وجدة عن أولى تفاصيل دورته الجديدة، إذ أعلن المنظمون عن الدفعة الأولى من الفنانين المشاركين في هذا الحدث الموسيقي البارز. وستنطلق فعاليات هذه الدورة في الفترة الممتدة بين 22 و25 يوليوز الجاري، تحت شعار يستحضر عمق الراي وامتداده من المحلي إلى العالمي.
موعد فني بارز في قلب الشرق المغربي
أعلنت إدارة مهرجان الراي للشرق عن انطلاق أولى بوادر دورتها الجديدة، من خلال الكشف عن قائمة أولية تضم أسماء الفنانين الذين سيشاركون في هذه التظاهرة الموسيقية المرتقبة. وجاء هذا الإعلان ليشعل حماس المتتبعين وعشاق موسيقى الراي، الذين ينتظرون بفارغ الصبر الكشف عن تفاصيل برنامج فني يُوعد بأن يكون متنوعاً وغنياً.
وتمتد فعاليات هذا المهرجان على مدى أربعة أيام متتالية، من الثاني والعشرين حتى الخامس والعشرين من يوليوز الجاري، في ما يجعله موعداً ثقافياً لا يُفوَّت بمدينة وجدة، التي تحتضن هذا الحدث الذي بات من بين أبرز تظاهرات موسيقى الراي على الصعيد الوطني والإقليمي.
شعار يحمل رسالة فنية وحضارية
اختارت إدارة المهرجان لهذه الدورة شعاراً ذا دلالة عميقة، يتمثل في عبارة “الراي: روح الأمس، طاقة اليوم… من المحلية إلى العالمية”، وهو شعار يعكس الرؤية التي يتبناها المنظمون في تقديم هذا اللون الموسيقي الأصيل، بوصفه إرثاً ثقافياً ضارباً في القدم في الوقت ذاته ومتجدداً ومنفتحاً على الأبعاد العالمية.
ويُجسّد هذا الشعار التوجه الذي يسعى المهرجان إلى تعزيزه، وهو تقديم موسيقى الراي ليس فقط بوصفها تراثاً شعبياً أصيلاً، بل أيضاً بوصفها لوناً موسيقياً حياً قادراً على مواكبة تطورات المشهد الفني المعاصر، والتواصل مع جمهور واسع يتجاوز الحدود المحلية والإقليمية.
ترقب وتشويق قبيل الإعلان الكامل
أثار الإعلان عن الدفعة الأولى من المشاركين موجة من الترقب والتشويق في أوساط متابعي الساحة الموسيقية، إذ دأب المهرجان على تقديم برامج فنية تجمع بين أسماء راسخة وأخرى صاعدة في عالم الراي، مما يجعل كل دورة محطة للاكتشاف والاحتفاء بهذا الفن في الآن ذاته.
ويُنتظر أن تُفصح إدارة المهرجان في الأيام القادمة عن تفاصيل إضافية تشمل الأسماء الكاملة للفنانين المشاركين وبرنامج الليالي الفنية، في ما سيمنح الجمهور صورة أوضح عن حجم وطبيعة هذا الحدث الذي يعود من جديد ليؤكد مكانة وجدة بوصفها عاصمة بامتياز لموسيقى الراي.
