الرئيسية أخبار رئيسية مصطفى حجي: ضعف عمق التشكيلة ورّط المنتخب المغربي في مونديال 2026

مصطفى حجي: ضعف عمق التشكيلة ورّط المنتخب المغربي في مونديال 2026

كشف النجم الدولي المغربي السابق مصطفى حجي عن رأيه في المسار الذي قطعه المنتخب المغربي خلال بطولة كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن محدودية خيارات الإسناد على دكة الاحتياطيين كانت العامل الحاسم في إيقاف قطار “أسود الأطلس”. وأكد حجي أن التشكيلة الأساسية أبدت مستوى لافتاً، غير أن الفارق كان في القدرة على صون هذا المستوى حين يلجأ المدرب إلى البدلاء.

تشخيص واضح من أسطورة الكرة المغربية

لم يتردد مصطفى حجي، أحد أبرز رموز الكرة المغربية، في تحديد ما اعتبره النقطة الأضعف في مشوار المنتخب الوطني خلال نسخة 2026 من كأس العالم. وبحسب الأسطورة الكروية، فإن غياب العمق الكافي في التشكيلة هو ما حال دون مواصلة “أسود الأطلس” مسيرتهم في البطولة العالمية، رغم ما أبدته الخماسية الأساسية من أداء مشرّف يستحق الإشادة.

وأوضح حجي أن الفرق الكبرى على الصعيد العالمي لا تعتمد فقط على حرس أول متميز، بل تمتلك كذلك رصيداً بشرياً في خانة الاحتياطيين قادراً على الحفاظ على المستوى ذاته حين تستدعي الضرورة إجراء تغييرات خلال المباريات أو بين جولة وأخرى.

الأساسيون في أعلى المستويات، والبدلاء عائق

أبرز النجم السابق أن ما قدمته التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي خلال مونديال 2026 كان استثنائياً بكل المقاييس، وهو ما يجعل توقف المسيرة أكثر مرارة في نظره. بيد أن الفجوة بين مستوى الأساسيين ومستوى البدلاء كانت واضحة للعيان، وهو ما انعكس سلباً على أداء الفريق في اللحظات الفارقة التي تحتاج فيها الفرق عادةً إلى دماء جديدة من المقاعد الاحتياطية.

ويرى حجي أن هذا الخلل في العمق لم يكن ظرفياً بل يعكس تحدياً هيكلياً ينبغي العمل على معالجته بجدية من أجل مستقبل المنتخب الوطني.

دعوة إلى بناء عمق حقيقي للمحافظة على الإشعاع العالمي

واستخلص مصطفى حجي من هذه القراءة أن الاستثمار في بناء دكة بدلاء من الجودة العالية يمثل المفتاح الذي يحتاجه المنتخب المغربي للحفاظ على بريقه ومكانته على الساحة الكروية الدولية في القادم من المحطات. فالمنافسات الكبرى لا تُحسم دائماً بالأساسيين وحدهم، بل إن الفرق التي ترفع في النهاية الكأس هي تلك التي تمتلك خيارات متعددة وبديلاً جاهزاً لكل مركز.

وخلص صاحب المسيرة الدولية المشرّفة إلى أن الدرس الأساسي المستخلص من تجربة كأس العالم 2026 يجب أن يترجم إلى خطة عمل واضحة المعالم على مستوى المنظومة الكروية الوطنية، بهدف رفع سقف الطموح واستيعاب أكبر عدد ممكن من المواهب القادرة على تعزيز عمق التشكيلة الوطنية مستقبلاً.