كشفت شركة “ميتا” الأمريكية العملاقة في قطاع التكنولوجيا عن إطلاق نموذج جديد لتوليد الصور بتقنية الذكاء الاصطناعي، أطلقت عليه اسم “Muse Image”، ليكون الأول من نوعه الصادر عن وحدتها المتخصصة في الذكاء الفائق. ويُتوقع أن يُدمج هذا النموذج تدريجياً في عدد من تطبيقاتها الأكثر استخداماً على مستوى العالم.
أول إنتاج من وحدة الذكاء الفائق
أعلنت “ميتا” أن نموذج “Muse Image” يمثل أول إصدار يخرج من رحم وحدة Superintelligence Labs التابعة لها، وهي الوحدة المتخصصة في أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم داخل الشركة. ويأتي هذا الإطلاق في سياق المنافسة المتصاعدة بين كبرى شركات التكنولوجيا في مجال توليد المحتوى البصري بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
دمج تدريجي في التطبيقات الكبرى
أوضحت الشركة أن النموذج الجديد سيُدرج ضمن أدوات إنشاء الصور المتاحة في تطبيق “Meta AI”، فضلاً عن منصتي إنستغرام وواتساب في مرحلة أولى. وتخطط “ميتا” لتوسيع نطاق الاستفادة من هذا النموذج ليشمل لاحقاً تطبيقي فايسبوك وماسنجر، مما سيجعله في متناول مئات الملايين من المستخدمين حول العالم.
عائلة نماذج “Muse” الجديدة
يندرج “Muse Image” ضمن عائلة أوسع من النماذج التي تعتزم “ميتا” تطويرها تحت مسمى Muse، وهو ما يشير إلى توجه استراتيجي واضح لدى الشركة نحو بناء منظومة متكاملة من حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي، تغطي مجالات متعددة وتخدم قاعدة مستخدميها المتنامية عبر منصاتها المختلفة.
ويعكس هذا الإعلان حرص “ميتا” على تعزيز حضورها في ميدان الذكاء الاصطناعي التوليدي، بعد أن باتت هذه التقنية تحتل مكانة محورية في صناعة التكنولوجيا الرقمية خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد الإقبال عليها من قِبل المستخدمين الأفراد والمهنيين على حد سواء.
