الرئيسية أخبار رئيسية سلا تشيّع الطيار نجيم بلمغاري في موكب جنائزي مؤثر

سلا تشيّع الطيار نجيم بلمغاري في موكب جنائزي مؤثر

ودّعت مدينة سلا اليوم الجمعة ابنها الطيار الشاب نجيم بلمغاري، المساعد في جهاز الدرك الملكي، الذي رحل عن دنيانا في ظروف مأساوية إثر تحطم طائرة خفيفة تابعة للدرك الملكي خلال تأدية مهامه الميدانية بضواحي تمارة. جرت مراسم التشييع في أجواء بالغة الحزن، وسط حضور يعكس حجم الفقد الذي خلّفه رحيل هذا الشاب الذي أسدى حياته في خدمة الوطن.

وداع مؤلم في حي تابريكت

انطلقت مسيرة الوداع الأخير من حي تابريكت بمدينة سلا، حيث وُلد الفقيد ونشأ بين أهله وذويه، في مشهد طغت عليه مشاعر الحزن العميق والأسى الصادق. وقد تحوّل الحي إلى فضاء للعزاء الجماعي، إذ توافد المواطنون للإعراب عن تضامنهم مع عائلة الفقيد وتكريم ذكراه.

وصفت المراسم الجنائزية بالمهيبة، إذ حرص المشيّعون على إيلاء الطيار الراحل ما يليق به من تكريم، وفاءً لرجل آثر الواجب الوطني وأدّى مهامه بإخلاص حتى اللحظة الأخيرة من حياته.

رحيل خلال أداء المهمة

فارق نجيم بلمغاري الحياة إثر حادث مؤلم تمثّل في سقوط طائرة خفيفة تعود ملكيتها لجهاز الدرك الملكي، وذلك أثناء اضطلاعه بمهمة ميدانية في محيط مدينة تمارة. وقد صنّفته السلطات المختصة في خانة “شهداء الواجب الوطني”، تقديراً للتضحية الجسيمة التي قدّمها في سياق أدائه لمسؤولياته الرسمية.

ويُعدّ الفقيد أحد عناصر الدرك الملكي المتخصصين في مجال الطيران، وهو قطاع يضطلع بمهام بالغة الأهمية في دعم العمليات الأمنية والميدانية على امتداد التراب الوطني.

تكريم لشاب آثر خدمة وطنه

أثار رحيل الطيار الشاب موجة واسعة من التعازي والمواساة، إذ نعاه كثيرون من مختلف شرائح المجتمع، معبّرين عن إجلالهم لذكراه وعرفانهم بتفانيه في أداء واجبه. ويبقى اسم نجيم بلمغاري محفوراً في ذاكرة مدينة سلا ووجدانها، رمزاً للإخلاص والتضحية في سبيل الوطن.

وتُجدّد هذه الفاجعة الوقوف أمام حجم التضحيات التي يقدّمها أفراد الأجهزة الأمنية المغربية في مختلف ميادين عملهم، سعياً لضمان الأمن وصون الاستقرار.