قضت المحكمة الابتدائية بالرباط بإدانة الصحفي محمد اليوبي وأصدرت في حقه عقوبة بالسجن النافذ لمدة ثلاثة أشهر، فضلاً عن غرامة مالية وإلزامه برد مبلغ مالي محدد. وما إن صدر الحكم حتى بادرت زوجته نجوى غراس إلى التعبير عن موقفها لأول مرة منذ توقيف زوجها.
تفاصيل الحكم القضائي
أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط حكمها في القضية التي تورط فيها الصحفي محمد اليوبي، وقضت بإدانته بعقوبة سالبة للحرية لمدة ثلاثة أشهر نافذة، مصحوبةً بغرامة مالية حددت قيمتها في خمسة آلاف درهم، إضافة إلى إلزامه برد مبلغ قدره ألفا درهم.
وتعود جذور هذه القضية إلى توقيف الصحفي بتهمة “الابتزاز”، إذ يُشار إلى أن الوقائع المنسوبة إليه تتصل بلقاء جمعه بعضو برلماني في أحد مقاهي منطقة الهرهورة، وهو ما شكّل الأساس الذي بنت عليه النيابة العامة متابعتها له.
زوجته تكسر الصمت
في أعقاب صدور الحكم مباشرة، خرجت نجوى غراس، زوجة الصحفي المدان، عن صمتها في أول تعليق لها على ما آل إليه المسار القضائي. وأعربت عن امتنانها البالغ لجميع من أبدوا تضامنهم مع الأسرة خلال هذه المرحلة الصعبة.
وجاء تفاعل زوجته ليكشف عن حجم المساندة التي تلقتها الأسرة من محيطها، في وقت لا يزال فيه الملف يستقطب اهتمام الأوساط الصحفية والحقوقية المهتمة بأوضاع الصحافة في المغرب.
قضية تستأثر باهتمام واسع
استقطبت قضية الصحفي محمد اليوبي اهتماماً ملحوظاً في الأوساط الإعلامية والحقوقية المغربية منذ لحظة توقيفه، نظراً لطبيعة التهمة الموجهة إليه وارتباطها بعلاقة صحفي بعضو في البرلمان. وقد تتابع المهتمون بشأن حرية الصحافة في المملكة مجريات هذه القضية بعناية فائقة في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية.
ويبقى الملف مفتوحاً أمام احتمالات الطعن في الحكم أمام الجهات القضائية الأعلى درجة، وهو ما قد تكشف عنه الأيام المقبلة في ظل ما أبدته الأسرة من موقف عقب الإعلان عن الحكم الابتدائي.
