الرئيسية أخبار رئيسية حزب الاستقال بين طموح التصدر وواقع التخبط..

حزب الاستقال بين طموح التصدر وواقع التخبط..

في وقت أعلنت فيه غالبية الأحزاب السياسية عن أسماء مرشحيها للانتخابات التشريعية المقررة في الثالث والعشرين من شتنبر عن دائرة طنجة، لا يزال حزب الاستقلال  يعيش حالة من التخبط بسبب غياب الرؤية فيما يتعلق ببتحديد مرشح الحزب بمدينة طندة.

ورغم تسريب أسماء عدد من المرشحين، إلا أن الحزب نفى أن يكون قد حسم في منح تزكيته لأي مرشح عن دائرة طنجة في الانتخابات التشريعية المرتقبة، وذلك في وقت كانت فيه التقارير تتحدث عن تقدّم اسم الراشدي كمرشح محتمل عن هذه الدائرة. وجاء هذا النفي ليضع حداً مؤقتاً للتكهنات المتداولة، لكنه في الوقت ذاته كشف عن حجم التردد الذي يعتري قيادة الحزب في اتخاذ قرار حاسم بشأن هذا الملف.

من جهة أخرى، تُشير معطيات حصل عليها موقع “إفتي 87″، أن حزب الاستقلال يجد نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما للترشح عن المدينة المليونية. ويتمحور النقاش الداخلي حول شخصية البرلماني ورئيس مقاطعة بني مكادة، في مقابل ملف آخر لا يزال غامضاً. ويبدو أن هذا التنافس بين الطرفين هو ما يُعيق الحزب عن البت في قرار نهائي وإعلانه للرأي العام.

ورغم سقف الطموح العالي الذي أعلنه نزار بركة، زعيم الحزب، بخصوص تصدر الاستحقاقات التشريعية المقبلة، إلا أن واقع الحال يؤكد أن حزب الاستقلال لا يزال يعيش حالة من التخبط التنظيمي والسياسي، خاصة وأن أسماء بارزة مرشحة لمغادرة سفينة الحزب كما هو الشأن بالنسبة لرئيس جهة الداخلة وادي الدهب.