حقق المنتخب الفرنسي فوزاً مريحاً على نظيره السويدي بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، ليضمن بذلك تأهله إلى دور الستة عشر في بطولة كأس العالم. وسيواجه “الديوك” في الدور المقبل منتخب الباراغواي في لقاء يُنتظر أن يكون ساخناً، فيما واصل كيليان مبابي تألقه بتسجيل هدفين جديدين رفعا رصيده إلى ستة أهداف في هذه النسخة من المونديال.
هيمنة فرنسية طوال تسعين دقيقة
أظهر المنتخب الفرنسي مستوى رفيعاً طوال فترات المباراة، إذ فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء منذ الصافرة الأولى حتى نهايته. وتمكن “الديوك” من الاستحواذ على زمام المبادرة في مختلف مناطق الملعب، وأغرقوا المرمى السويدي بموجات هجومية متتالية خلقت خطراً دائماً على الدفاع المنافس.
غير أن اللافت في هذه المباراة هو أن المنتخب الفرنسي أضاع فرصاً عديدة كان يمكن أن تجعل الفارق في الأهداف أكبر بكثير مما انتهت إليه النتيجة، حيث أخفق اللاعبون في استثمار جملة من الهجمات المحققة التي كان الوقوع في شباك السويد أمراً شبه محسوم فيها.
مبابي يواصل اقتحام قائمة الهدافين
كان كيليان مبابي الرجل الأبرز في هذه المباراة، بعد أن أضاف هدفين جديدين إلى رصيده الشخصي في هذه النسخة من بطولة كأس العالم، ليرفع مجموع أهدافه إلى ستة أهداف ويثبت نفسه ضمن أبرز الهدافين في هذه النسخة من المونديال. وكشف النجم الفرنسي مرة أخرى عن خطورته الفائقة أمام المرمى وقدرته على الحسم في اللحظات الفارقة.
موعد حارق مع الباراغواي
بفضل هذا الفوز، ضمن المنتخب الفرنسي حجزه لمقعد في دور الستة عشر، حيث ينتظره تحدٍّ جديد في مواجهة منتخب الباراغواي. ويعلم الجميع أن مرحلة خروج المغلوب لا تقبل الأخطاء، مما يجعل هذا اللقاء المرتقب اختباراً حقيقياً لمدى جاهزية الفريق الفرنسي للذهاب بعيداً في هذه البطولة.
ويحمل المنتخب الفرنسي على عاتقه تطلعات الملايين من المشجعين الذين يراهنون على إمكاناته الكبيرة وثروته البشرية الاستثنائية للتقدم في أدوار البطولة والمنافسة على اللقب، فيما يبقى الموعد مع الباراغواي الاختبار الأول الحقيقي في مرحلة خروج المغلوب من هذا المونديال.
