احتضنت مدينة سيدي إفني، يوم الخميس الثاني من يوليوز، لقاءً تحسيسياً مخصصاً للتداول في الدور المحوري الذي تضطلع به التعاونيات في تحقيق التنمية المحلية وتعزيز اللحمة الاجتماعية. جاء هذا التجمع تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للتعاونيات، وأتاح الفرصة لممثلي التعاونيات على مستوى الإقليم للتشاور حول آفاق تطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
لقاء تحسيسي تحت شعار السلام
نظّمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية هذا اللقاء التحسيسي تحت شعار “التعاونيات من أجل عالم يسوده السلام”، وهو شعار يعكس توجهاً عاماً يربط بين العمل التعاوني وقيم التضامن والتعايش المشترك. وقد حرصت اللجنة من خلال هذا التجمع على إيجاد فضاء للحوار والتفكير الجماعي في سبل النهوض بهذا القطاع الحيوي.
مشاركة ممثلي التعاونيات الإقليمية
أفضى اللقاء إلى جمع طيف واسع من ممثلي التعاونيات النشطة على مستوى إقليم سيدي إفني، في إطار نقاش مفتوح تمحور حول تشخيص الواقع الراهن لهذه الهياكل وتحديد التحديات التي تواجهها، فضلاً عن استشراف السبل الكفيلة بتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتوسيع نطاق الشمول الاقتصادي على المستوى المحلي.
التعاونيات ركيزة للتنمية والشمول الاقتصادي
أبرز المشاركون في هذا اللقاء أن التعاونيات تمثل رافداً أساسياً في منظومة التنمية المحلية، إذ تسهم في تحقيق الشمول الاقتصادي لشرائح واسعة من المجتمع، لا سيما في المناطق التي تشكّل فيها هذه الهياكل التعاونية المحرك الرئيسي للنشاط الاقتصادي وسوق الشغل. كما أكد المجتمعون على قدرة التعاونيات في تعزيز التماسك الاجتماعي وخلق ديناميكيات تنموية مستدامة في صلب المجتمعات المحلية.
دور التنمية البشرية في دعم الاقتصاد التعاوني
يأتي تنظيم هذا اللقاء من قِبَل اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تجسيداً للاهتمام المتزايد بدعم الاقتصاد التعاوني وتنشيط بنياته على المستوى المحلي. ويندرج هذا التوجه ضمن مساعي تحقيق التنمية الشاملة التي تولي أهمية قصوى لتفعيل دور المجتمع المدني والهياكل التعاونية في المسار التنموي.
